الـ«Prompt» ببساطة هو التعليمة التي تعطيها للذكاء الاصطناعي. الخبر الجيد: هو لا يغضب. والخبر السيئ: إن كانت تعليمتك غامضة فستكون إجابته غامضة. إليك خمس عادات لتوصل ما تريد.
حالة عملية: تذكير عميل بفاتورة
لنفترض أنك تدير شركة صغيرة وتريد كتابة تذكير بفاتورة غير مدفوعة. قارن بين:
- «اكتب تذكيراً.»: يخمّن الذكاء الاصطناعي كل شيء، وغالباً يخطئ التخمين.
- «أنت مساعد إداري. اكتب رسالة تذكير مهذّبة وحازمة، في ثلاث جمل، لفاتورة تجاوزت موعد استحقاقها. النبرة: ودّية ورسمية.»: هنا بدأنا نصل إلى شيء.
العادات الخمس
- حدّد دوراً وسياقاً: من هو الذكاء الاصطناعي، ولمن يكتب، وفي أيّ موقف.
- قل بدقة ما تنتظره: الشكل والطول والنبرة واللغة.
- أعطِ مثالاً: جملة نموذجية أو جدول يغني عن عشرة شروحات.
- قسّم المهام المعقّدة: خطوة بعد خطوة بدل رواية من التعليمات.
- راجع وصحّح: ردّ على الذكاء الاصطناعي كما تردّ على زميل («أقصر»، «أقل جفافاً»). المسوّدة الأولى مجرّد مسوّدة.
الحدود
- التعليمة الجيدة لا تضمن إجابة صحيحة: راجع دائماً ما يُرسَل إلى العميل.
- لا تلصق بيانات حسّاسة (عقود، بيانات عملاء) في أداة لا تعرف إلى أين تذهب معلوماتها.
الخلاصة: كلما كانت تعليمتك أقرب إلى الموجز الذي تعطيه لزميل، كانت الإجابة أفضل.